متفرقات

ماذا طلبت بلدة لبنانية حدودية بشأن 6 من أبنائها المحتجزين لدى إسرائيل؟

وجّهت بلدية كفرشوبا ومخاتيرها وأهاليها في جنوب لبنان، اليوم السبت، مناشدة إلى الرؤساء الثلاثة والوزراء المعنيين وقيادة قوات “اليونيفيل” واللجنة الدولية للصليب الأحمر، مطالبةً بالتدخل للكشف عن مصير عدد من أبناء البلدة المحتجزين لدى إسرائيل والعمل على الإفراج عنهم.

وقالت البلدية إن القوات الإسرائيلية احتجزت في 3 أيلول/سبتمبر 2026 ثلاثة مواطنين من أبناء كفرشوبا، قبل أن تفرج لاحقاً عن حاتم عبد العال، فيما بقي مصير قاسم محمد عبد العال وزعل غسان عبد العال مجهولاً.

وأضافت أن الرجلين اعتُقلا في منطقة حلتا واقتيدا إلى جهة غير معلومة، موضحةً أن قاسم يعمل في الزراعة والبناء، فيما يعمل زعل في الزراعة ويملك محلاً لبيع اللحوم

وأكدت البلدية أن المحتجزين “مدنيان مسالمان ولا ينتميان إلى أي جهة حزبية أو سياسية”، وأنهما معروفان في البلدة بعملهما لإعالة عائلتيهما.

وأشارت إلى أن أربعة آخرين من أبناء المنطقة ما زالوا مجهولي المصير بعد اعتقالهم في وقت سابق، وهم شوقي عفيف عطية، وأحمد عفيف عطية، وعلي عاطف عطية، وشادي عبد العال.

وطلبت البلدية من الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية المختصة التحرك العاجل للكشف عن مصير المحتجزين وتأمين الإفراج عنهم، داعيةً “اليونيفيل” والصليب الأحمر الدولي إلى متابعة الملف من الناحية الإنسانية.

كما ناشدت الجهات الرسمية العمل على توفير الأمن والاستقرار اللازمين لأهالي كفرشوبا وحلتا، معربةً عن أملها في استجابة عاجلة “رحمةً بعائلاتهم وبالوضع الذي تمر به البلدة”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى