“تجمع الولاء للوطن”: لا عودة إلى زمن المتاريس.. الدولة هي الملاذ الأخير

في الذكرى الحادية والخمسين لانفجار الحرب اللبنانية، يذكّر تجمع الولاء للوطن اللبنانيين جميعاً بأن تلك الحقبة السوداء لم تكن سوى مأساة جماعية دفعت البلاد إلى الانقسام والدمار، ويجب أن تبقى درساً صارخاً في الذاكرة الوطنية لا محطة قابلة للتكرار.
لقد خبرنا، نحن أبناء هذا الوطن، مرارة الحرب الاهلية وما خلّفته من نزيف بشري واقتصادي وثقافي، ونحذّر اليوم من أي عودة إلى خطاب الكراهية والتحريض، لأن منطق الحرب الأهلية لا يجلب سوى الخراب والمعاناة، ويطيح بما تبقى من مقومات الدولة.
إن مسؤوليتنا المشتركة تفرض التمسك بالوحدة الوطنية، وتغليب لغة الحوار على لغة السلاح، والاحتكام إلى مؤسسات الدولة الشرعية، حفاظاً على الاستقرار وصوناً لمستقبل الأجيال القادمة. فلبنان، الذي أنهكته الحروب المتلاحقة، لا يحتمل حرباً جديدة، وحمايته واجب وطني يقع على عاتق جميع أبنائه دون استثناء.
إننا في تجمع الولاء للوطن نؤكد أن الوفاء الحقيقي للبنان يبدأ من رفض الانقسام، والإصرار على بناء دولة عادلة وقادرة، تكون الضمانة الوحيدة لعدم تكرار المأساة.
١٣ نيسان ٢٠٢٦
تجمع الولاء للوطن
