متفرقات

باسيل: تحييد لبنان أولوية والحل بسلام عادل لا بحروب الآخرين

أكد جبران باسيل أن استمرار الحرب مرتبط بسياسات بنيامين نتنياهو، محذرًا من تصاعد العدوان الإسرائيلي وطموحاته في لبنان والمنطقة. شدد على أن صمود المقاومة يقابله تصعيد إسرائيلي، معتبراً أن مشاريع التقسيم والتهجير تشكل خطرًا كبيرًا على لبنان.

رفض باسيل ربط لبنان بصراعات المحاور، خصوصًا بين إيران والولايات المتحدة، داعيًا إلى تحييد البلاد لتجنب دفع ثمن حروب الآخرين. ورأى أن لا إمكانية لانتصار عسكري حاسم لأي طرف، بل للصمود فقط، مشيرًا إلى أن استخدام هذا الصمود يجب أن يكون ضمن إطار الدولة.

حمّل المسؤولية للحكومة وحزب الله معًا، معتبرًا أن الحزب جرّ لبنان إلى الحرب، فيما عجزت السلطة عن إدارة الأزمة. كما شدد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وتقوية الجيش، مع رفض أي اقتتال داخلي.

وفي ملف التفاوض مع إسرائيل، أيد باسيل سلامًا عادلًا يعيد الحقوق اللبنانية، لكنه رفض أي تفاوض يكرّس الاحتلال. كما حذر من ثلاثة مخاطر أساسية: الاحتلال الإسرائيلي، الفتنة الداخلية، والتدخل السوري.

وختم بالدعوة إلى تحرك دبلوماسي فاعل للدفاع عن لبنان دوليًا، مؤكدًا أن الأولوية هي وقف الحرب ووضع استراتيجية وطنية تحمي البلاد.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى