متفرقات

بشمزين تودع فقيدها الغالي نزيه مفرج في مأتم مهيب

ببالغ الحزن والأسى، اتشحت بلدة بشمزين الكورانية بالسواد، ولفّ الصمت أزقتها التي بكت غياب فقيدها الغالي نزيه مفرج. في يومٍ لم يكن كغيره من الأيام، ودّعت البلدة وجهاً أحبته، في مأتمٍ مهيب عكس مكانة الراحل في قلوب أبناء منطقته ومحبيه.

لقد كان وداعاً تلاقت فيه مشاعر الوفاء بالدموع، حيث غصّت الكنيسة وساحات البلدة بحشود غفيرة جاءت لتلقي نظرة الوداع الأخيرة. وقد ترأس مراسم الدفن والجناز عميد معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي في جامعة البلمند، الأب الدكتور يعقوب خليل، الذي ألقى كلمة روحية مؤثرة نوه فيها بخصال الراحل وإيمانه.

تقدم الحضور مُمثلو الكورة في الندوة البرلمانية، السادة النواب:

• الدكتور فادي كرم.

• المهندس أديب عبد المسيح.

• المحامي جورج عطا الله.

كما سجلت المشاركة السياسية حضوراً لافتاً من مختلف الأطياف، حيث حضر ممثل حزب الكتائب اللبنانية الأستاذ روني ياسمين، وممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي الأستاذ حسان صقر.

وشارك في مراسم الدفن حشد كبير من الفعاليات الأمنية، والعسكرية، والاجتماعية، والبلدية، إلى جانب وفود من مختلف قرى الكورة والجوار، الذين أتوا ليشاركوا آل مفرج مصابهم الأليم، مؤكدين أن غياب الراحل هو خسارة ليس فقط لعائلته الصغرى، بل لكل من عرفه ونشد فيه الصدق والمروءة.

 

و خلال مراسم الجنازة القى الدكتور مازن مفرج شقيق الفقيد كلمة من القلب باسم العائلة .

 

رحل نزيه تاركاً غصة في القلوب، لكن الإيمان يبقى أقوى من الموت. غادرنا ليكون عريس السماء، حيث لا وجع ولا كدر، بل حياة أبدية في حضرة الرب.

المسيح قام.. حقاً قام!

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى