متفرقات

اللقاء الإسلامي الوطني: لا للتطبيع مع العدو وسنتصدى لأي معاهدة سلام

عقد اللقاء الإسلامي الوطني اجتماعه الدوري الشهري، وأصدر بيانا، أعلن فيه انه “لا للوصاية الصهيونية على لبنان، معتبرا ” أن المسلمين في لبنان هم حماة الثغور، وهم رأس الحربة في مواجهة المشروع الصهيوني”، معلنا رفضه “أي شكل من أشكال التطبيع مع العدو الإسرائيلي، وسيتصدى لأي معاهدة سلام مع هذا العدو وبكل الوسائل المتاحة”، محذرا “من تمرير صفقات تجارية مشبوهة ظاهرها اقتصادي مالي وهدفها سياسي، وباطنها استعماري (تسلل المصرفي انطون الصحناوي إلى شركة سوليدير)”.

 

 

 

وفي ملف الموقوفين الإسلاميين، طلب “اللقاء” العودة إلى الآية الكريمة: آية: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ. {صدق الله العظيم}. ولفت الى ان “إحقاق الحق في الإسلام وإقامة العدل واجب ديني شرعي وقرآني”، داعيا إلى “رفع الظلم عن جميع المظلومين، ومعاقبة المجرمين، لأن الله سبحانه وتعالى حرم الظلم على نفسه وجعله محرماً بين عباده”.

 

أما في ما يتعلق بمسجد الحسنين، إستغرب “اللقاء”، التأخير في إطلاق هذا المشروع، سيما أن الموارد المالية متوافرة، ولا يوجد أي عائق”، وأبدى تخوفه “من هذا التأخير، لغاية في نفس المغرضين”.

 

وحذر “اللقاء”، من “استمرار علمنة جمعية المقاصد (ولديه الأدلة على ذلك)، ويرجو القيمين عليها، العودة إلى الأصول الإسلامية، التي استدعت تأسيس جمعية اسلامية، تغرس في النفوس الإيمان، وتعلم أبناء المسلمين الوقوف عند حدود الله وليس العكس”.

 

وختاما ، دعا “اللقاء”، “زعماء السنة إلى العودة إلى السنة النبوية، لتعود إلى الأمة كرامتها ومجدها، فليست السنة زعامة، أو إيديولوجية سياسية، بل هي منهاج إيمان وتقوى والتزام

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى