متفرقات

خبراء يكشفون أسرار شمع النحل: سلاح طبيعي ضد الجفاف والتهابات البشرة

يواصل شمع النحل تعزيز حضوره في عالم العناية بالبشرة والجمال، في ظل تزايد الاهتمام بالمكونات الطبيعية المستخدمة في مستحضرات التجميل والعلاجات الجلدية، بعدما أظهرت دراسات وتقارير متخصصة فعاليته في ترطيب البشرة والمساعدة في علاج عدد من المشاكل الجلدية.

 

وبحسب ما أوردته مجلة “ستايل بوك” الألمانية عبر موقعها الإلكتروني، فإن شمع النحل يتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا، ما يجعله مكونًا مفيدًا في حماية البشرة من الجراثيم والعوامل المسببة للالتهابات الجلدية.

 

وأشارت المجلة إلى أن شمع النحل يُستخدم في علاج بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية والتهاب الجلد التأتبي، كما يدخل في تركيبة منتجات مخصصة للعناية بالحروق والجروح، نظرًا لقدرته على تهدئة البشرة والمساهمة في دعم عملية الشفاء.

 

كما يحتوي شمع النحل على فيتامين “أ”، الذي يساعد في تعزيز تجدد خلايا البشرة وتسريع عملية ترميم الجلد، ما يمنح البشرة مظهرًا أكثر حيوية ونضارة.

 

ومن أبرز ميزات شمع النحل أيضًا قدرته على مساعدة البشرة في الاحتفاظ بالرطوبة، إذ يعمل كحاجز طبيعي يمنع فقدان الماء، ما يساهم في ترطيب الجلد ومنحه مظهرًا نديًا وصحيًا، إضافة إلى استخدامه الشائع في ترطيب الشفاه الجافة والمتشققة.

 

ورغم فوائده المتعددة، شددت المجلة على ضرورة التأكد من عدم وجود حساسية تجاه شمع النحل قبل استخدامه بشكل مباشر على البشرة، وذلك عبر إجراء اختبار بسيط يعرف بـ”اختبار اللصقة”، من خلال وضع كمية صغيرة من المنتج على الجهة الداخلية للمعصم لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة وتغطيتها بلصقة طبية.

 

وفي حال ظهور أي أعراض مثل الاحمرار أو الحكة أو التورم أو الشعور بالحرقان، يُنصح بالتوقف فورًا عن استخدام المنتجات التي تحتوي على شمع النحل.

 

كما لفتت المجلة إلى أهمية إزالة المنتجات المحتوية على شمع النحل عن الوجه بشكل منتظم، حتى تتمكن البشرة من التنفس بشكل طبيعي ولا تتعرض المسام للانسداد، موضحة أن شمع النحل لا يذوب في الماء، لذلك يُفضل استخدام مستحضرات تنظيف زيتية لإزالته بالكامل من البشرة

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى