متفرقات
«هدنة بلاس» لا أكثر… ومصدر رسمي يفجّر الحقيقة

في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر جنوباً، وبينما تستمر المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية في واشنطن وسط ضغوط سياسية وأمنية متشابكة، ترتفع في الداخل اللبناني موجة واسعة من السجالات والتسريبات والاتهامات، من الحديث عن “17 أيار جديد” إلى روايات عن ألوية أمنية ومشاريع تطبيع وتسويات سياسية كبرى. إلا أن مصدراً لبنانياً رسمياً يؤكد لصحيفة “الديار” أن ما يجري لا يتجاوز إطار السعي إلى “هدنة بلاس” أو اتفاق أمني يثبت وقف النار ويؤمّن انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي وعودة الأهالي وإعادة الإعمار، نافياً كل ما يُشاع عن سلام أو تطبيع أو تنازلات سياسية، ومعتبراً أن جزءاً كبيراً مما يتم تداوله لا يعدو كونه “خرافات لبنانية” تسبق أحياناً حقيقة ما يدور على طاولة التفاوض نفسها
